جواد شبر

151

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

قال السيد الأمين في الأعيان : هو حفيد خالد بن الوليد الصحابي المشهور الذي أسلم قبيل الفتح ، وكان المهاجر والد خالد مع علي « ع » بصفين وكان خالد على رأي أبيه هاشمي المذهب ودخل مع بني هاشم الشعب ( يعني أيام ابن الزبير حين حصرهم فيه وأراد احراقهم إن لم يبايعوه ) وكان عمه عبد الرحمن بن خالد بن الوليد مع معاوية بصفين ولهذا كان خالد بن المهاجر أسوأ الناس رأيا في عمه . وفي جمهرة أنساب العرب ص 147 خالد بن المهاجر كان الزهري يروى عنه . ثم قال : وكثر ولد خالد بن الوليد حتى بلغوا نحو أربعين رجلا ، وكانوا كلهم بالشام ، ثم انقرضوا كلهم في طاعون وقع فلم يبق لأحد منهم عقب . وقال الزبيري في كتابه ( نسب قريش ) : خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد أمه مريم بنت لجأ بن عوف ابن خارجة بن سنان بن أبي حارثة . وكان خالد بن المهاجر بن خالد اتهم معاوية بن أبي سفيان أن يكون دسّ إلى عمه عبد الرحمن بن خالد متطببا يقال له ابن أثال فسقاه في دواء شربة فمات منها ، فاعترض لابن أثال فقتله ، ثم لم يزل مخالفا بني أمية وكان شاعرا ، وهو الذي يقول في قتل الحسين بن علي « ع » يخاطب بني أمية ( البيتان ) . أقول : وروى له بعض الشعر .